هي عبارة عن أداة تستخدم للتعويض عن الأسنان المفقودة بشبه برغي مصنوع من خليط التيتانيوم المعدني الذي يتم وضعه في العظم تحت الطبقة المخاطية لتزودك بأكثر متانة ودعم للاستعاضات السنية الثابتة والمتحركة.

 

- استبدال السن أو الأسنان المفقودة من غير تأثير على الأسنان المجاورة.

-  استناد جسر ثابت بدلاً من جسر متحرك أو ضبة (طقم أسنان متحرك).

-  تدعيم وتثبيت لطقم الأسنان المتحرك الجزﺌﻲ أو الكامل لراحتك.

 

أي شخص بالغ بصحة جيدة وفمه خالي من أمراض اللثة يمكن أن يتلقى هذا العلاج. يجرى فحص سريري كامل ليحدّد إذا كان هذا العلاج مناسب لك.

 

نعم، و لكن يجب أن تتلقى عملية تكبير العظم السّنخي وزيادته في المنطقة المتقلصة لجعل عملية زراعة الأسنان ممكنة. المواد التي تستخدم هي:

 

١ . طُعم أجنبي: ويستخرج من الحيوانات (عادةً البقر) ثم يعقم ويعالج ليصبح صالحاً للاستعمال ويستخدم إذا كان الطُعم صغير في الكمية.

 

٢ . طُعم ذاتي: هذا الطعم (العظم) يؤخذ من منطقة أخرى في الجسم سواءً كان من منطقة الفم أو من عُرف الحرقفة في الورك.

 

٣ . طُعم إسوِيّ: هذا الطعم مشابه بعظمك ولكنه مأخوذ من إنسان آخر (مُعطي) ومعقّم قبل الاستعمال.

 

٤ . طُعم اصطناعي: هذا الطعم مصنوع من مادة تركيبية صناعية.

 

يوضع غشاء حاﺌل فوق الطُعم ليمنع ارتشاف الطعم خلال فترة الالتئام.  سننصحك بأي من الخيارات المذكورة أعلاه حسب كمّية العظم المطلوب زيادتها حسب حالتك. جميع هذه المواد تمثل جزءاً من عظمك الطبيعي بعد فترة زمنية قصيرة.

 

١. التدخين: أثبتت دراسة من قِبَل د.بين و د.موي أن نسبة نجاح زراعة الأسنان تقل في الأشخاص المدخنين. هذه الدراسة راجعت ٢١٩٤ زرعة متواجدة في ٥٤٠ شخص على مدة ٦ سنوات.  مجموع عدم نجاح الزّرعات كانت ٥٫٩٪ .  هذه النسبة المئوية متوافقة مع الكثير من الدراسات المشابهة. مع ذالك، عندما نظروا إلى أقسام المدخنين وغير المدخنين وجدوا أن نسبة عدم نجاح زراعة الأسنان تزيد بنسبة ١١٫٢٨٪ في المدخنين عن نسبة ٤٫٧٦٪ في فئة غير المدخنين.  كما أن د.سانشيز بيريز وآخرون وجدوا أن جرعة التبغ  قد تتسبب بفشل الزرعات مع تزايد المخاطر من ١٠٪ للشخص الذي يدخن ١٠ سجائر في اليوم إلى ٣٠٪  للشخص الذي يدخن أكثر من ٢٠ سيجارة في اليوم.  لذلك ننصحك بالامتناع والتوقف عن التدخين قبل عملية زراعة الأسنان لتخفيض احتمال عدم نجاح الزرعة.

 

٢. أدوية Bisphosphonates : هذه الأدوية توصف من الأطباء لمعالجة أمراض عديدة من ضمنها مرض تخلخل العظام وفَرْط الدُرَيقيّة. الدراسات أثبتت أن الاستعمال المطوّل لهذه الأدوية، خصوصاً إذا أُعطِيت في داخل الوَريد، يعتبر مانعاً لزراعة الأسنان كما أنها قد تؤدي إلى نخر العظم. الحل الأمثل أن يقوم طبيب الأسنان بالزراعة قبل بداية تناول هذه الأدوية.

 

٣. مرض النّاعور (الهيموفليا): الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض أو المصابون باضطراب في خلايا الدم. 

 

العملية مبدئياً بسيطة وتحتاج فترة قصيرة من الزمن.  يمكن زراعة الأسنان في الفك العلوي والسفلي بنفس الوقت.

 

تبدء العملية بشق صغير في اللثة للكشف عن عظم الفك ثم توضع الزرعة في العظم. هذا الشق سيغلق بغرز بعد إنتهاء العملية. الغرز ستتساقط بعد٥-٧ أيام. اللثة ستشفى خلال أسبوع إلى أسبوعين. أم الزرعة فتستغرق ثلاثة أشهر تقريباً لتلتحم مع عظم الفك.

 

يمكن وضع الزرعة على مرحلة واحدة أو مرحلتين.  إذا كان إستقرار الزرعة الأولي في العظم جيد، العملية تنجز في مرحلة واحدة (غطاء الزرعة يوضع بنفس الوقت).  و إذا لم يكن إستقرار الزرعة ال,لي متيناً (عادةً إذا كان عظم الفك طري أو ليّن)، العملية تتم على مرحلتين.  المرحلة الأولى تتضمن وضع الزرعة في العظم و طمرها لمدة ثلاثة أشهر تقريباً.

 

بعد هذه الفترة، تكشف الزرعة بشق صغير في اللثة ووضع غطاء للزرعة. ثم تأخذ الطّبعة (القياس) ليصنع المختبر الأسنان الاصطناعية لإعادة الفم إلى حالته السابقة.